الاسم: على الشناوى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

نوفمبر 9th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف,
سبتمبر 28th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف,
يوليو 8th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف,
يونيو 4th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف,
مايو 28th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف,
أبريل 8th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف,
مارس 25th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف,
مارس 9th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف,
رسالة الى نبى الهدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الصلاة والسلام عليك يا اشرف الخلق اجمعين يا نبى الرحمة وخاتم المرسلين
انا انسان من ملايين المسلمين اود انا ابوح ببعض ما يعكر ايامى ويشغل بالى ويقف حائل بينى بين احلامى
ومن غيرك يا من اصطفاك الله من كل العالمين برسالة الرحمة والسلام و العدل والمساواة والاخاء بين كل البشر اجمعين
من غيرك سيكون سعيدا بنجاتنا من النار ومن غيرك سيكون حزينا على دخولنا فى الجحيم والعياذ بالله
اما بعد
اعلم جيدا ان الله سبحانة وتعالى لم يجعل بينة وبين اى مخلوق وسيط فلا انسان يدعو ويشكو ويتضرع الا لله وحدة جل شأنة
ولذا ليست كلماتى بدعاء او شكوى وانما مجرد كلمات او تساؤلات واردت ان اتوجة بها اليك يامن ستقول الى الله تعالى يوم القيامة ( امتى امتى ) لتنجنا من عذاب واهوال النار ولكن السؤال هل نستحق هذا ؟
اتصدق يا نبينا الكريم ان الظلم اصبح دستورنا والغباء طريقنا والفساد معيارنا
اتصدق ان القدس لازالت حزينة اسيرة فى ايدى اليهود اتصدق اننا لا نعمل لا نصنع لا نفكر!
اتصدق اننا اضعف الاجناس !
فبراير 20th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف,
قبل ما ابدا القصة لازم تعرفوة ملخص الجزء الاول فى سطور بسيطة( الحكاية عن غابة كان الحمار هو الملك فيها وكانت عندة مشكلة انة حاسس ان الشعب تعبان ولما نزل يسأل الحيوانات عن اية اللى تعبهم محدش قال لية اى حاجة غير ان الوضع تمام التمام الا حيوان واحد وهو الفار الجريح ولما الفار قال للحمار عن راية بصراحة الحمار كالعادة مفهمش اى حاجة وامر بقتل الفار فى الحال) ودية كانت النهاية للجزء الاول والان اسمحولى لى ان اكتب الجزء التانى وارجوا ان تنال اعجبكم
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الحمار قرر اعدام الفأر الجريح اتاكد ان كل شىء فى البلد تمام التمام والكل عايش فى صحة وسلام فقرر انا يستريح شوية وينام ومرت الايام تجر وراها شهور وسنوات والحمار مستريح وحاتط فى بطنة طن برسيم وعلف كمان
وفى ليلة من ذات الايام شعر الحمار بتعب شديد فى كل جسمة مش قادر يتحرك ولايتكلم وياحولة الله مش قادر يتكلم ولاحتى يرفس ولا حتى رفسة واحدة.
طبعا الغابة اتقلبت الكل بتكلم عن صحة الحمار وعلى اللى ممكن يحصل لو مات واصبح فى خبر كان وكل الحيوانات بتقول معقول الحمار هيموت طب مين هيقدر يحكم ويبرطع وياخد الحق من الغلبان ويسامح القوى .
المهم
اجتمعت الوزارة فى الحال وقرروا انهم يحلوا المشكلة الخطيرة دية فى الحال ويختاروا نائب للحمار يحكم الغابة لحد ما الحماريرجع تانى او حتى يموت المهم ان الغابة تلاقى حد يحكمها عشان ماتعمش الفوضى بين الحيوانات وكمان عشان الغابات التانية ماتطمعش فى الغابة بتعتهم
وكانت المشكلة مين الشخصية اللى هتقدر تقوم بالدور الفظيع دا
اول حاجة فكروا فى الاسد على اساس يعنى انة قوى والحكم محتاج قوه وعزيمة جبارة بس الاسد اعتذر وقال انا مقدرش احكم غابة كان حكمها حمار .
وكان الاختيار التانى على الفيل بس الفيل كمان رفض وقال انا مقدرش اقبل الحكم ولما سألوة لية قال ليهم ان انة مش فاضى ومشغول جدا بكتابة مذاكراتى وكفاية عليا اكون وزير للعدل او المالية
ومبقاش فاضل ادمهم غير القرد ولما عرضوا علية الحكم قال ليهم ياجماعة يا رجال الحكم ياحكماء انتم تعبين نفسكم ومحتارين مع ان الحل
فبراير 10th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف,
كريم يتلفت يمينا ويسار للتأكد من انشغال اسماء بالتحدث مع الزوجات القدامى من الاقارب والاصدقاء وعلى مايبدو ان الحديث ممتع ومثير للدرجة التى تنساب فية الكلمات .
وهنا وبعد اليقين من ان كل شىء تمام ينطلق كريم و بشكل صارخى الى وعد التى كانت ترتدى فستانا سورية اسود مثيرا يكاد يظهر اكثر مما يخفى عارى فلم يستطيع الا ان يقول لها شرفتى الاحتفال بقدومك ويمنحها ابتسامة ولمسة حنان تبدو بريئة ؟
وبحركة عشوائية غير مدروسة تلتفت اسماء الى زوجها فتجدة كالعادة يمارس هوايتة فى تقبيل النساء الائى يثقن فية وكالعادة لاتحرك ساكنا ولكنها تدون ذلك فى سجل الذكريات المشينة قائلة لنفسها _ الويل لك ايها المراهق_
ويبدو ان اسماء لم تريد اختلاق ازمة زوجية امام الغرباء فهى كالعادة تحافظ على هيبتها واسرارها الزوجية وتخفيها عن الكافة فضلا عن ان الليلة هى ليلة عرس اخيها الاصغر فلم تريد ان تجعلها ليلة سوداء لانها تعرف ان كريم ذلك الماكر فهو من انماط الرجال الذين لايقبلون نقدا ولو كان بسيط فمابالة بنقد قد يؤثر على قبلاتة المستقبلية التى تجعلة شاعرا بالتفاعل مع عالمة الضيق .
وبدأ الحفل وكالعادة دخل العروسان على موسيقى صاخبة يتخللها كلمات غير مفهومة ولكن الكل يبدو علية السعادةمن ايقاعها وكان كريم من اول السعداء او هكذا بدا للجميع فهودائما يحب الظهور بمظهر القائد الذى يبهر الجميع بتفاعلة واندماجة مع الحدث القائم وتعليقاتة واقترحاتة وافكارة الماجنة الذهبية.
ورقص العروسان رقصة البداية على اغنية هادئة وجميع الاقارب يحدقون النظر فى حركات نجمى الحفل وقد اخذ كريم بيد زوجتةوقد رسم على وجهة علامات الوقار والهيبة المصطنعة للحفاظ علي ما تبقى من كرامة لزوجتة الغالية او لتحاشى غضبها ان وجد لة علامات ظاهرة!!!
و لكنة لم يستطيع الثبات كثيرا فقد بدا يمارس عادتة المفضلة بالنظر الى الفتايات التى تبارين فى الرقص الشرقى وكأننا فى سوق للجوارى او عرض للاجساد وهذا لجذب انتباة العازبين وكانها دعوة صريحة لهم للدخول الى عالم المتعة الشرعية والقفص الحريرى.
ولكن للاسف لم ينتبة الى هذة المسابقة السرية سوى الازواج الذين عقدو العزم على عقد المقارنة بين زوجاتهم وهولاء الفتايات ولسان حالهم ( ليت زوجاتنا تتعلم هذة الحركات الشيطانية)
وفى المقابل كل زوجة تقول لنفسها ( لو ان زوجى يعطنى الفرصة لسحقت هؤلاء الصبية البلهاء وعلمتهم كيف تكون فن الرقص و الاثارة ) وبالطبع تعلم كل زوجة جيدا ان الزوج لن ولم يوافق
ولما لا؟
و كل الازواج من تراث سى السيد عبد الجواد وان اختلفت الاشكال والثقافات والملابس ولذا لامفر من ان
تتمنى كل زوجة لو تفقع عين زوجها حتى لايرى شيئا ويرى بعينة زوجتة فقط.
هذا هو الموقف فى هذة الليلة وفى كل ليلة زفاف.
كان كريم يعتقد ان هذا الحفل سيمر بسلام وويعود العروسان الى عشهما ويبدأن حياة جديدة مع تمنيات الجميع بالسعادة او حتى الشقاء بدافع الغيره ومع هذة الامنيات يعود الازواج القدامى الى قواعدهم سالمين محاولين تذكر ليالى زواجها ومقارنتها بتلك الليلة ولكن
كما يقولون ليس كل مايمناة الانسان يدركة
فتعالوا معى نرى ماحدث!!!!!!!!
المنظر فى البداية لم يتغير كثيرا فمازال الجميع يرقص ويغنى ويتمنى ويراقب ويحدق ومازال البعض ينتقد البعض او يلعن البعض او يتمنى البعض او يراقب البعض
ولاتزال اسماء ممسكة بيد زوجها وقد اشار اليها كريم بأن تذهب بجانب اخيها لالتقاط بعض الصورة التذكارية توديعا لاخر دقائق لحياة العذوبية
وهنا تدرك الانسة وعد ان الساعة قاربت على الحادية عشر فلابد لها ان تلقى السلام وتودع الجميع وتذهب الى منزلها وتقدمت بخطوات جريئة شجاعة ثابتة الى الاستاذ كريم
وعد- انا ماشية ياكيمو عشان اتأخرت
كريم- بتردد- انتى مستعجلة لية الفرح لسة بدرى علية
وعد- بدرى اية انت عارف انا لوحدى هروح ازى فى وقت متاخر كدة
كريم- هامسا- ياسلام انا اوصلك لحد البيت
وعد- معقول توصلنى انا بس مش عيزة اضيقك
كريم- يعنى هى اول مرة مانتى طول عمرك بتضيئنى من ايام ماكنت انا واخوكى حسين فى الكلية
وعد – حسين خلاص نسينا بعد ماهاجر برة
كريم- لا متقوليش كدة دا انا لسة مكلموة من شهر وكان بيقولى انة نفسة يرجع تانى. هو مابكلمكيش؟
وعد- متنهدة- لا بيتكلم بس قليل كل ما تسمح الظروف بطمنا علية
كريم – ممكن بقى تستنى نص ساعة وانا هوصلك لحد البيت بنفسى
وعد- ماشى انا مقدرش اقولك لا طالما انت امرت
وفى تلك اللحظة التفت كريم الى اسماء وكانة يقول لها ان مضطر ان احافظ على سنوات صداقة بينى وبين حسين المهاجر وان احافظ على اختة الوحيدة ودون ان ينطق بأى كلمة اشارت اسماء براسها تعبيرا عن موافقتها على طلبة الملح ولسان حالها – مع السلامة ايها المغامر وحظا سعيدا.
وبالطبع اسرع كريم بالاشارة الى وعد بالنهوض حتى يتسنى لة الرجوع وبسرعةو قبل ان تتراجع اسماء فى تلك المنحة كانا كريم ووعد خارج ضجيج الحفل وقد كانت فرصة ذهبية لوعد تتحدث فيها مع شخص يبدو انة فتى احلامها اوعلى اقل تقدير صديق وفى.
فقد كانت وعد فتاةلم تتخطى العشرين من عمرها وبفصلها عن كريم عشر سنوات كاملة ولم تكن الانسة وعد من الانسات اللائى لهم تجارب خبرات وتجارب ولكنها لديها من الطموح الجامح ما يجعلها شغوفة للحديث حيث ان كريم اشتهر بحبة للمساعدة وضعفة الشديد امام الانثى
وهكذا بدأ الحديث شيق وعميق وتافة احيان بين الطرفين وكانهم خطيبان ومع ذلك لم يتعدى كريم حدود الادب واللياقة.
واخيرا وصلاالى منزل وعد فحاولت وعد ان تطلب منة الدخول ولكنة خجلة منعة ان يدخل فى هذا الوقت المتاخر وهنا مد يدية الى وعد مودعا اليها وقد تشابكت اصابعهما وبشدة وقد انتاب كريم شعور بالرغبة الشديدة لتقبيل وعد و واقترب منها شيئا فشيئا ولم يتوانى عن تنفيذ رغبتة الغريبة فمنحها قبلة دافئة سريعة










