زهرة الرياحين

نوفمبر 9th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف

 

بارعة انتى فى العدو
متفوقة انتى فى العد
ملحدة لاتؤمنين بالرب
كاذبة انتى لا توفى بالوعد
تحبينى يوما ويوم تكرهين
تعشقينى بعنف كالبراكين
تدخلينى باب الملوك والسلاطين
وبفضلك اكون امير العاشقين
واسطرفى حبك مئات الدواوين 
تحبينى يوما ويوم تكرهين

المزيد


المزيفة والمحتال

سبتمبر 28th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف

 

 لم تكن جميلة بالقدر المذهل ولم تكن جريئة بمعنى المغامرة ولم تكن وقحة بمفهوم الرغبة ولكنها كانت منذ البداية واعدة وموعودة بتجارب كثيرة اكسبتها الخبرة الازمة للوصول لاى هدف يلمع امامها لديها من الكبرياء ما يجعلها تقترب الى النرجسية المفرطة.
تملك جسدا يصرح ويعاتب الرغبة ويدنو بها الى حيث الحرمان والقهر
كانت سوسن فتاة تبدو عادية  ولكنها وبحق لم تكن عادية بل كانت متوحشة الافكار دافىء المشاعر
تلك الفتاة الناعمة الساحرة القبيحة احيانا المتكبرةاحيانا الغبية كثيرا
كانت سوسن تبلغ من العمر مايقارب العشرين عاما وهذا سن خطير من وجهة نظرها حيث انها لابد ان تبحث عن ذلك الفارس الذى يخطفها من الاهل والجيران والقهر والحرمان ويسكنها قصرا كبيرا ويدعمها بالخدم وكل وسائل الرفاهية.
ولكنة لقدرها ان تتناسى هذا الحلم الخيالى مع اول انسان يقترب منها بحكم قربة من عائلتها فقد كان احمد الزناتى اول من قرع باب قلبها او بالادق اول من سمحت لة سوسن بالدخول الى بحرها العميق الغامض
ولم يكن احمد يأبة بحب اوجسد سوسن و لم يكن ذلك الزناتى من الرجال المغامرين بل كان من انصاف الاشخاص الذين لايملكون اى مميزات ولكنة لدية الحلم  الانتهازى للوصول للمال او السلطة او كليهما معا وكانت دعوة سوسن لة تبدو اول الخطوات لتحقيق جزئى لاحلام مستحيلة .
هكذا كان الزناتى ذلك الشاب الذى ينتمى لاسرة متوسطة على حد قولة فقد كان دائما يفتخر انة ينتمى لاسرة متوسطة لا لاسرة فقيرة  كان يرتسم على وجهة ابتسامة المغرور الذى يعرف كل مناحى الحياة ولايمل من الحديث الثرثار التافة فعندما تحاورة تجد نفسك مدعوما برغبة قوية دفينة للتخلص من حديثة .
كم كان هذا الثنائى الغريب مثيرا للاستغراب والدهشة لما كان بينهم من انسجام رائع رغم تعارض الرغبات والاهداف والتطلعات والافكار.
وبدا على العاشقان انهما خلقا من اجل هذا الحب ولكن نظرا لظروف الزناتى المالية كان من المستحيل ان يحظى بقبول اسرة سوسن ولذا كان على الاسرة ان يبحثا عن فتى اخر فى زمان اخر .
و كلما ذادت عمليات البحث كلمات توطدت علاقة سوسن بالزناتى وكلما حاولت ام سوسن اختيار طريق اخر اسوسن تجد سوسن مشتاقة للزناتى .
ولم يجد الزنانى مفر من المغامره والتقدم لخطبة سوسن ويبدو انة كان يعرف جيدا ان طلبة سينال الرفض والشجب والادانة فكيف يجروء ذلك التافة التغلل فى عالم ليس عالمة وكيف ينسى نفسة ايكون تخيل ان صداقتة لاسرة سوسن ستبيح لة اختلاط دمة بدمها  حتى لو وقف على اطراف اصابعة ورغم كل هذا تقدم وهو يعلم جيدا ان النتيجة ستكون الرفض وكيف يرضون لمن ليس لة ملامح وكيف يسعدون من لا يملك مستقبل واضح ويبدو ان الزناتى كان يريدهذة النتيجة حتى يشعر انة الحمل الوديع الذ ى اغتالة الاسد  الكبير على غرة وحتى يظهر حقدة الدفين للعالم باكملة او حتى يبرر هروبة من تجربة غير مؤمونة فهومن داخلة لا يجد فى سوسن الخلاص من حياتة لانها لم تكن افضل حالا منة وان بدت للعيان غير ذلك .
وقبل ان يرحل ارد ان يتحدث معها حتى يترك ذكرى ويسجل موقف معها
الزناتى- كدة وصلنا للنهاية
سوسن- لا متقولش كدة
الزناتى- اهلك رفضونى عارفة معنى كدة اية
سوسن- مش دية النهاية لازم نقاوم
الزناتى – وكرمتى
سوسن- انت سيد الكل
الزناتى – دا رايك انتى بس
سوسن بكرة يعرفوا انت مين
الزناتى- انا مش هستنى لبكرة ومش هحارب فى ميت جبهة
سوسن- وتسبنى لوحدى
الزناتى- متلومنيش انا لومى اهلك
سوسن- طب خليك جنبى ونحاول مرة تانية
الزناتى- لالالالالالا
سوسن- ارجوك
الزناتى- فى يوما ما ستندمون كلكم ستندمون
وهكذا هرب الزناتى من سوسن ليظهر بمظهر الضحية فربما تجمهما الاقدار يوما ما .
وترك سوسن محبطة هائمة لاتعرف اين تذهب والى من تبوح بحبها الذى امتلكها فدائما التجربة الاولى يكون لها التأثير المستمر و

المزيد


الوهم

يوليو 8th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف

 

طفل فى عمر الاربعين
لابد ان اسير بأقصى سرعة حتى اصل الى حيث المكان المخصص لدفن المرحوم وياله من شعور غريب ينتانبى الان ويجعلنى متخبط   متردد مصدوم!
 وكأننى فى حلم !
ايعقل ان يموت هذا المرحوم؟
 فكم ظننت انة لن يموت ابدا رغم الموت هو الحقيقة المطلقة  ولكن لا ادرى لماذا لم يخطرببالى  ابدا ان يموت هذا المرحوم 
فحمدا لله انة مات وانتهت حياتة الى حيث لارجعة وبموتة سيتغير اشياء كثيرة فستعم السعادة على اقاربة وتنهال البركات على العائلة والجيران وسيذكرونة دائما باللعنات ويدعوا الله دائما ان يكون الحجيم مصيرة
ولكن الان على ان  اسرع واخطو خطوات ثابتة واثقة فلا شىء يعكر مزاجى ولا احلامى ولا شىء يقف امام افكارى
ايمكن ان ان يكون الموت رحمة وحياة وفرحة وسعادة ورخاء ؟
نعم هذة الحالة الموت رحمة لنا وسعادة وهناء وكل شىء جميل
ولعلنى اتذكرة عندما كنت طفلا وكم كان غبيا معى وشريرا وحقودا وكانة لايريدنى ان ان اكون شىء وكيف كان يتفنن فى تعاستى بكل الطرق الغير شرعية وعندما دخلت المدرسة ظل يلاحقنى ويدفعنى نحو الضياع وكم تصارعت معة وقد نجح وانتصر عليا فى مواضع كثيرة ولم يترك لى الاختيار والشعور بنشوة الانتصار حتى فى الاوقات التى انتصرت فيها علية وعندما دخلت الجامعة اتذكرة عندما كان يحاول بكل قواة ان يمنعنى عن مواصلة الطريق الصعب ويشتت افكارى دائما ويحولها الى حيث المتع الزائفة المؤقتة اتذكرة ايضا عندما اصبح الطريق امامى شبة مفتوح للوصول الى وظيفة مرموقة اتذكرة عندما كان يقول لى لن تستطيع ان يكون لك مكان على خريطة الحياة اتذكرة ايضا وهو يضايقنى عندما ظننت ان حريتى التى كانت قد سلبت منى عادت ا

المزيد


عذرا زوجتى سامحينى

يونيو 4th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف

 

عذرا زوجتى
بصوت حازم وبملامح مستفزة وبعقل جامد  قال لى ..
 اليوم وليس غدا
الان وليس بعد ساعة
 قالها لى وانا لا اكاد اسمعها من قسوتها قالها لى وانا لا اريد ان افهمها قالها لى فأوقف كل خلجاتى وافكارى وتدبيراتى وترتيباتى قال ( زوجتك تحتاج لعملية جراحية).
قال تلك العبارة اللعينة فلم اصدقة ولكنة عاد متوسلا مملا وكررها مؤكدا ان الامر ليس هينا كما تظن الامر صعب الامر خطير و يحتاج الى سرعة
 قالها فهدم كل شىء قالها فدار الكون من حولى وانهارت كل كلماتى ومبرراتى وطريقتى المعتادة فى الحوار مع الاخر  .
لم يكن امامى الا الانصياع لاوامر العلم اللعين ولوضع حد لتلك الالام التى تشعر بها زوجتى و التى ترتد بالضروى الى كيانى ووجودى وكل مايحيط بى
وبالفعل ذهبنا الى المستشفى ولازلت احمل داخلى املا بالعودة مرةاخرى الى مسكنى برفقتها لقد كنت اتمنى ان يقولون لى( ويح هذا الطبيب الذى لايفقه شى ولايدرى شىء) ولكن لم يحدث هذا فالجميع اجمع على ضرورة التدخل الجراحى وقد قالوا لى لابد ان تتركنا نفعل مانفعل ولاتفعل اى فعل الا الانتظار خارجا وانا لا ازال ممسكا بيدها و لااريد ان افقدها واتركها تمضى منفردة فى الطريق الطويل المؤدى الى حجرة العمليات وكيف لا؟ ونحن منذوعقدا كاملا لم نفترق الى ان التصقنا واصبح فراقنا دربا من المحال وكيف يتصورن ان يفارق الروح الجسد بمنتهى البساطة؟
ويحكم ايها الاطباء الا تعرفون انكم تقتلونى عندما تتركونى انتظر منفردا طائعا بلا رفيق ولاحبيب ولاصاحب ولامعشوق انا الذى قاسيت نار الوحدة والرغبة المكبوتة   .
ولكن لم تنفع توسلاتى ولم ي

المزيد


كذبة واحدة تكفى( انثى من فولاذ)

مايو 28th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف

 

 
      فريد يجلس على كرسى مكتبة بشقتة والاوراق مبعثرة وهو يحاول ان يجد مخرج للمعضلة الحسابية التى تاهت بين الاوراق يطلب من زوجتة اعداد فنجانة المسائى حتى يزيد تركيزة
فريد – مناديا شوشو شوشو
شيماء – برعب وتأهب-  ايوة حبيبى
فريد – دون ان ينظر اليها يشير باصابعة معلنا عن رغبتة فى احتساء فنجان القهوة
شيماء- دقيقة واحدة وهيكون ادامك
فريد – لازال يركز فى معضلتة  ولايظهر اى رد فعل
تعد شيماء فنجان القهوة وكوب الماء البارد وتضعهما امام فريد   وتقول له  -القهوة حبيبى- ولا يزال فريد غير مبالى بوجود شيماء
اخير يخرج فريد عن صمتة ويصرخ قائلا وجدها وجدها وينادى على زوجتة شوشو فين القهوة فين القهوة
شيماء- بخوف -  ادامك القهوة ياحبيبى
فريد- انتى انسانة غبية ازاى تجيبى القهوة من غير ماتنبهينى اديها اتنيلت وبردت
شيماء- دقيقة واحدة اعملك احسن منها
فريد- انتى هتفوقى امتى من غيبوبتك وتعرفى واجباتك وتعرفى انتى متجوزة مين وتكونى على اد المسئولية
شيماء- انا اسفة سامحنى
فريد – غاضبا- اسمحك على اية ولا اية يا غبية يا بنت ال
وفجأ يستيقظ فريد من النوم على صوت شيماء
شيماء- اصحى بقى يا سبعى  
فريد- وهو مغمض عينية- يابنت الكلب
شيماء- بنت الكلب مين دية
فريد- انا هعرفك ازاى تسمعى الكلام
شيماء انت اجننت
فريد- اخيرا يلتف لحالة ويعرف انة كان يحلم
 صباح الخير ياحببتى
شيماء- هيجى منين الخير
 وانت نايم وكل الناس خارجة على اكل عشها من صبحية ربنا
فريد- وهو لايزال مغمض عينية- بس النهاردة اجازة
شيماء- واية يعنى اجازة المفروض تقوم بدرى تسعدنى فى شغل البيت
فريد- وقد فتح عينية حاضر ياروحى
شيماء- طب يلا قوم شيل السجادة ونفضها وامسح تحتها وبعدين حضر الفطار عقبال ما اتفرج على المسلسل التركى واعرف اخر اخبار اياد و ورجا والبت ليلة
فريد- مستسلما حاضر
وينهض فريد مسرعا وقد تناثرت منة كلمات لاتعبر عن معنى مفيد ولكنها تتفاعل لتعبر عن السخط والقهر والندم مثل (تركى – يرحم اهلك – انا اللى استاهل- حمار – ارحمنى)
ويبدا فريد فى المهمة بكل جد ونشاط خوفا من كلمات اللوم والتأنيب وطمعا فى انتزاع رضا شيماء ولو للحظات.
ويتم فريدا كل المهام المنزلية ومعها تنتهى الحلقة التاسعة والثمانون من المسلسل العاطفى فيقدم فريد بخطواط مترددة لنيل كلمات الشكر والامتنان
فريد – خلاص ياحببتى
شيماء- طيب جهز الفطار
فريد – الفطار جاهز
شيماء – بسخرية- طبعا انت مش محتاج اقولك انك لازم تندف الاطباق بعد ماتاكل بالهنا والشفا    
  فريد- مطصنعا الهدوء- طبعا ياروحى بس انا نفسى اسالك سؤال
شيماء- باستغراب- سؤال
فريد- من غير مقدمات انتى هتسمحينى امتى
شيماء- اسمحك على اية
فريد- انتى شايفة يعنى انك طبيعية كدة
شيماء- اكيد طبعا الكل بقول عليا انى زوجة مثالية جدا
فريد- انتى قلبك حجر
شيماء- وانت معندكش قلب اصلا ولا انت ناسى اللى عملتة واللى كنت بتعملة ولولا انى بنت ناس كنت فضحتك
فريد- كل انسان بغلط
شيماء- بس مش كل انسان يقدر يسامح
فريد – ميت مرة قولتلك انها كانت نزوة وراحت لحالها ومرت عليها اكتر من سنتين
شيماء- وانا اضمن منين انك متعملهاش تانى
فريد - يعنى المدة اللى فاتت ما اثبتتش انى اتغيرت واصبحت انسان تانى
شيماء- مقدرش احكم على حاجة انا مش متاكدة منها
فريد-اسألى قلبك
شيماء- انا قلبى مات من ساعة ما اكتشفت الحقيقة
فريد- والحل
شيماء- الحل فى ايدك انت انا قولك الطلاق هو الحل وانت اللى رفضت عشان العيلة والناس
فريد انا رفضت لانى

المزيد


الرقم غير متاح دائما

أبريل 8th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف

 

 
دق جرس التليفون سميرة التقطت السماعة بسرعة معتقدها ان امها المتصلة فهذا موعدالاتصالات اليومية بين سميرة وامها لتبادل المعلومات  المهمة والتافهة والنميمة على الجميع بلا رحمة ولكنها عندما رفعت السماعة  قائلة ايوة  يا ماما لم تسمع صوت ماما بل سمعت صوت انثوى خافت
المتصلة- انتى مدام سميرة
سميرة- وقد تعلثمت فى الرد - ايوة انا سميرة
المتصلة- انا واحدة عيزة مصلحتك
سميرة- مين معايا
المتصلة- منا قولت انا واحدة عيزة مصلحتك وعيزة اعرفك الحقيقة اللى انتى مش عرفاها
سميرة- ضاحكة- وياترى عيزة تقولى ان جوزى عامل علاقة مع مين المرة دية
المتصلة- بأستغراب لا انا مش عيزة اقولك كدة ممكن تسمعينى
سميرة – ممكن اعرف من انتى
المتصلة – اعتبرنى حلم بتحلمى بية او رؤية شوفتيها
سميرة-  الاول اعرف مين انتى
المتصلة- على العموم انا عملت اللى عليا ولو مش عيزة تسمعى خلاص برحتك
سميرة- اكيد برحتى وياريت ماتتصليش تانى هنا
المتصلة – ماشى ياسميرة بس اخر حاجة هقولة ليكى ونصيحى منى ياريت تخلى بالك من جوزك شوية وتشوفية بيروح فين ومع مين وبيعمل اية – وبالمرة اسألية عن ميدان الابرا و سلام
و اغلقت هذة المجهولة التليفون بعنف وانفعال يدل على الفشل فى احداث صدع بين الزوجين المتحابين سميرة وشادى ولكن عقل سميرة لايزال يستقبل كلمات المتصلة المجهولة وكأنها فى كابوس ودارت الاسئلة فى راسها وصراع الشك واليقين يلتف حول اعناقها ولسان حالها هل معقول ان شادى يخونها بدم بارد وتقول لنفسها لا ليس معقولا بعد الحب العنيف وسنوات العشق والغرام ان يضيع حب عمرة عشرة سنوات ولكنها تعود الى كابوسها من جديد وتقول ال يمكن ان يكون شادى بارعا فى الخيانة لدرجة انها لم ترشدها حاستها السادسة لكشف حقيقة زوجها البارع وهنا تذكرت كيف كان شادى يختلق الاقاويل على الجميع مستخدما مهارتة فى الاقناع ليقلب الحقائق ويختلق الاكاذيب فى اى موضوع وكيف انة واسع الثقافة والمعرفة وعلى دراية كاملة بعيوب ومميزات كل من بجوارة وكيف انة يتعامل مع الجميع كلا على قدر طاقتة وكيف انة وسيم رائع يجذب الانظار وكيف انة ضعيف بنفس الدرجة امام الانثى وكيف انة مجنون فى عشقة وحبة للجمال والمخاطرة   ايعقل ان يكون اقامة علاقة ودون ان تدرى .
فاذا كان هذا هو قدرى فمن هى اذن ؟ من هى تلك  الفتاة الشريرة التى هزمتنى بمنتهى القوة  ياترى هى اجمل منى اهى اعطتة اكثر منى اهى ضحت ووهبت نفسها لة من هى من هى.
ومرت الدقائق تلاحقها الساعات وسميرة فى نفس الحالة مضربة عن الطعام والكلام وكلما رن جرس التليفون تموت رعبا وخوفا من عودة المجهولة او اى مجهولة اخرى .
واخير عاد شادى الى منزلة وبابتسامة معهودة منح زوجتة قبلة عابرة تنم عن الرغبة ولكنها قابلتة بقبلة فاترة تنم عن النفور
شادى- السلام عليكم
سميرة- دون ان تنظر الى عينية – عليكم السلام
شادى- باستغراب اية مالك ياحببتى فى اية
سميرة- مفيش
شادى- معقول هتخبى على حب العمرة كلة قولى بس مين زعلك وانا اودية ورا الشمس
سميرة- مفيش حاجة قولتلك
شادى- يبقى انتى زعلانة منى انا
سميرة- وهزعل منك لية هوانت بتعمل حاجة غلط انت الصح نفسة ولو بتعمل حاجة غلط يبقى الغلط صح
شادى- ياترى دية تريقة ولا اعجاب
سميرة- انا اتريق عليك معقول بعد العشرة دية كلها\
شادى- انا برضة قولت كدة قولى بقى من زعلك
سميرة- اصل فى موضوع محيرنى شوية
شادى – قولى اية هو ونفكر سوا
سميرة – اصلى فاتن صحبتى اكتشفت ان جوزها مجوز عليها
شادى- معقول
سميرة – طبعا مش معقول بس صنف الرجالة كدة دايما عنيهم فارغة
شادى – الا انا طبعا
سميرة- طبعا ياحبيبى هو فى حد زيك
شادى- كلامك يقلق
سميرة- يقلق لية هو انت اللى اجوزت ولا جوز فاتن هو

المزيد


البعض يفضلونها حمقاء!!!

مارس 25th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف

 

البعض يفضلونها حمقاء
اشرقت شمس يوم جديد فى ايام صيف حارق رائحة الحرارة تملاء المكان وتقذف داخل النفس احساس بالرغبة الشديدة للتمرد وكسر قيود الحياة الزوجية الروتنية المملة فالايام تتكرر وكانها نسخ مستنسخة من كتاب لايكاد تختلف صفحاتة الا فى ارقامها!
 تلك كانت مشاعر الاخ سعيد الذى  كان ينظر الية الجميع على انة مثالا للزوج المخلص السعيد اوهذا ما كان يبدية ويصر علية دائما رغم ان بداخلة انسان اخر مختلف انسان مختل مجنون يسعى للمغامرة  ورغم ذلك فهو تقليدى جدا فدائما يفشل حتى فى مجرد اكمال افكارة .
كان سعيد قد اتم العام السابع وهو فى قفصة الحريرى وما لهذا العام من تأثيرات على الرجل العادى فما بالنا بشخص يحمل داخلة شيطانة  الذى يدفعة دائما نحوالجنون.
 وقد كان سعيد يتمنى ان يخون زوجتة بقوة معتقدا ان هذا حق لة  وظنا منة ان هذة الخيانة سوف تعيدة مرة اخرى الى سيرتة القديمة فقد كان يعتقد انة كلما اقام علاقة بامراءة اخرى انجذب الى زوجتة اكثر وكانها يتزوجها من جديد ويعيد اكتشافها من جديد وكانة يلقى الزيت على النار بهذة الافكار المجنونة الذى لايقوى ان يقولها احد ويفعلها كل الرجال او الاقل يتمننونها
ورغم كل هذا لم يقوى سعيد طوال سبع سنوات كاملة الا ان يتخل نفسة فى احضان امراءة اخرى تجعلة يحب امرائتة اكثر .!!
 وفى هذا اليوم الحار لايدرى سعيد ماحل بية فقد سئم الامنيات الفاشلة وتسلسل الملل بعقلة وتغلل شيطانة فى بقلبة اكثر واكثر وقرر ان يقيم علاقة ولم يكن صعب على شخص مثل سعيد ان يجدها وبسهولة .
فقد كانت شيماء احدى الموطفات الجدد فى الشركة التى يعمل بها سعيد وقد كانت شيماء مطلقة وليس لديها ابناء وتمتلك من المؤهلات الجسدية ما يجعلها وبقوة على قائمة المرشحات لسعيد .
وعلى الرغم ان سعيد يعلم القاعدة التى تقول لاتخن زوجتك الا مع امراءة حمقاء حتى تستطيع انهاء علاقتك معها دون مشاكل  ولاتفكر فى خيانة زوجتك الا اذا كانت هى الاخرى حمقاء الا ان سعيد لم يكن لة العقل الذى ينبهة لذلك فلم يشغل بالة باختبار قدرات شيماء العقلية .
فكل ما يشغل بالة هو امر واحد وهو كيف يخون زوجتة حتى يعود لها من جديد تنفيذا لرغبتة المجنونة او تبريرا للخيانة ذاتها.
ولكن كيف يبداء علاقة مع انسانة اخرى لا يعرفها وكيف يقنعها بنفسة ويجعلها لاترى سواة وعلى الفور تذكر كيف فعل الامر نفسة مع عبير زوجتة منذ اكثر من ثمانية اعوام ماضية وكيف ان الانثى تكون مستعدة لتنفيذ كل ما يطلب منها اذا اتبع معها احد امرين اولهما الكلمات الرقيقة التى توصف جملها وتفردها وكانها ملكة متوجة على كل النساء اما الامر الثانى وهو اغراقها بالعطايا والاموال وهكذا فكر سعيد فى استخدام بريق الكلمات وبريق الاموال معا حتى يصل لنتيجة سريعة تزيل حالتة المزرية بسرعة
ودار بنهما هذا الحديث
سعيد- صباح الخير ياشيماء
شيماء- صباح الخير استاذ سعيد
سعيد-متعجبا- استاذ
شيماء- متجهمة- انا اسفة بس حضرتك عارف انى جديدة هنا ومعرفش اقول لحضرتك اية
سعيد- ضاحكا- ياشيماء انا عيزك تقوللى سعيد وبس
شيماء- كيف اقول ليك كدة وسيادتك نائب المدير
سعيد- تحبى اصدر قرار ادارى  بكدة
شيماء- مبتسمة- يعنى القرار دا هيكون لكل الموظفين ولا ليا انا لوحدى
سعيد- طبعا ليكى انتى لوحدك بس
شيماء- يبقى انا مش هقدر اقولك كدة غير لما نكون ما بعض
سعيد- يبقى مش هتقولى خالص لاننا دايما هتلاقى معانا ناس
شيماء- والحل اية
سعيد - الحل بسيط انك تقبلى دعوتى ليكى على الغدا انهاردة
شيماء- بس يا استاذ سعيد
سعيد – مقاطعا- مفيش بس انا هستناكى الساعة اتنين على الكافية اللى فى الميدان
شيماء- اوامرك يا استاذ سعيد
سعيد- قولنا اية
شيماء- مترددة اوكى ياسعيد
ظل سعيد ينتظر الساعات تمر الى ان وصلت اخيرا الى الواحدة ظهرا فغادر المكان سريعا الى مكان اللقاء الاول حتى يتاكد من خلوة من المعارف والاقارب والاصدقاء حتى يتسنى لة الجلوس مرتاحا غير قلق واخيرا جاءت شيماء فهب سعيد واقفا معبرا عن احترامة
 ودار بينهما هذا الحديث
سعيد- نورتى المكان
شيماء- ضاحكا احنا بالنهار
سعيد- انا بقصد المضمون مش الشكل
شيماء- على فكرة انت انسان غريب جدا
سعيد- متعجبا- غريب
شيماء- اصلى انا بقالى اكتر من شهرين فى الشغل وعمرى ماشفتك بتضحك ومرة واحدة لقيتك انسان تانى
سعيد- اتمنى انى اكون دلوقتى انسان احسن
شيماء- طبعا احسن بكتير اصلى انا محبش النكد واحب الضحك والفرفشة على طول ويمكن دا سبب طلاقى
سعيد- الظاهر انى هحصلك قريب
شيماء- لية انت مش سعيد
سعيد- انا بس اسمى سعيد
شيماء- لا بجد احكيلى
سعيد – انا مش هحكيلك انا عايز اعترف ليكى انى بجد معجب بيكى جدا من اول مرة شوفتك فيها
شيماء- وانا كمان معجبة بي

المزيد


رسالة الى نبى الهدى

مارس 9th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف

رسالة الى نبى الهدى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الصلاة والسلام عليك يا اشرف الخلق اجمعين يا نبى الرحمة وخاتم المرسلين

انا انسان من ملايين المسلمين اود انا ابوح ببعض ما يعكر ايامى ويشغل بالى ويقف حائل بينى بين احلامى

ومن غيرك يا من اصطفاك الله من كل العالمين برسالة الرحمة والسلام و العدل والمساواة والاخاء بين كل البشر اجمعين

من غيرك سيكون سعيدا بنجاتنا من النار ومن غيرك سيكون حزينا على دخولنا فى الجحيم والعياذ بالله

اما بعد

اعلم جيدا ان الله سبحانة وتعالى  لم يجعل بينة وبين اى مخلوق وسيط فلا انسان يدعو ويشكو ويتضرع الا لله وحدة جل شأنة

ولذا ليست كلماتى بدعاء او شكوى وانما مجرد كلمات  او تساؤلات واردت ان اتوجة بها اليك  يامن ستقول الى الله تعالى يوم القيامة ( امتى امتى ) لتنجنا من عذاب واهوال النار ولكن السؤال هل نستحق هذا ؟

 

اتصدق يا نبينا الكريم ان الظلم اصبح دستورنا والغباء طريقنا والفساد معيارنا

اتصدق ان القدس لازالت حزينة اسيرة  فى ايدى اليهود اتصدق اننا لا نعمل لا نصنع لا نفكر!

اتصدق اننا اضعف الاجناس !

المزيد


الحمار ملك الغابة الجزء الثانى

فبراير 20th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف

*                      قبل ما ابدا القصة لازم تعرفوة ملخص الجزء الاول فى سطور بسيطة( الحكاية عن غابة كان الحمار هو الملك فيها وكانت عندة مشكلة انة حاسس ان الشعب تعبان ولما نزل يسأل الحيوانات عن اية اللى تعبهم محدش قال لية اى حاجة غير ان الوضع تمام التمام الا حيوان واحد وهو الفار الجريح ولما الفار قال للحمار عن راية بصراحة الحمار كالعادة مفهمش اى حاجة وامر بقتل الفار فى الحال) ودية كانت النهاية للجزء الاول والان اسمحولى لى ان اكتب الجزء التانى وارجوا ان تنال اعجبكم
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الحمار قرر اعدام الفأر الجريح اتاكد ان كل شىء فى البلد تمام التمام والكل عايش فى صحة وسلام فقرر انا يستريح شوية وينام ومرت الايام تجر وراها شهور وسنوات والحمار مستريح وحاتط فى بطنة طن برسيم وعلف كمان
وفى ليلة من ذات الايام شعر الحمار بتعب شديد فى كل جسمة مش قادر يتحرك ولايتكلم وياحولة الله مش قادر يتكلم ولاحتى يرفس ولا حتى رفسة واحدة.
طبعا الغابة اتقلبت الكل بتكلم عن صحة الحمار وعلى اللى ممكن يحصل لو مات واصبح فى خبر كان وكل الحيوانات بتقول معقول الحمار هيموت طب مين هيقدر يحكم ويبرطع وياخد الحق من الغلبان ويسامح القوى .
المهم
اجتمعت الوزارة فى الحال وقرروا انهم يحلوا المشكلة الخطيرة دية فى الحال ويختاروا نائب للحمار يحكم الغابة لحد ما الحماريرجع تانى او حتى يموت المهم ان الغابة تلاقى حد يحكمها عشان ماتعمش الفوضى بين الحيوانات وكمان عشان الغابات التانية ماتطمعش فى الغابة بتعتهم
وكانت المشكلة مين الشخصية اللى هتقدر تقوم بالدور الفظيع دا
اول حاجة فكروا فى الاسد على اساس يعنى انة قوى والحكم محتاج قوه وعزيمة جبارة بس الاسد اعتذر وقال انا مقدرش احكم غابة كان حكمها حمار .
وكان الاختيار التانى على الفيل بس الفيل كمان رفض وقال انا مقدرش اقبل الحكم ولما سألوة لية قال ليهم ان انة مش فاضى ومشغول جدا بكتابة مذاكراتى وكفاية عليا اكون وزير للعدل او المالية
ومبقاش فاضل ادمهم غير القرد ولما عرضوا علية الحكم قال ليهم ياجماعة يا رجال الحكم ياحكماء انتم تعبين نفسكم ومحتارين مع ان الحل

المزيد


وعد

فبراير 10th, 2009 كتبها على الشناوى نشر في , غير مصنف

كريم يتلفت يمينا ويسار للتأكد من انشغال اسماء بالتحدث مع الزوجات القدامى  من الاقارب والاصدقاء وعلى مايبدو ان الحديث ممتع ومثير للدرجة التى تنساب فية الكلمات     .

وهنا وبعد اليقين من ان كل شىء تمام ينطلق كريم و بشكل صارخى الى وعد  التى كانت ترتدى فستانا سورية اسود مثيرا  يكاد يظهر اكثر مما يخفى عارى فلم يستطيع الا ان يقول لها شرفتى الاحتفال  بقدومك ويمنحها  ابتسامة  ولمسة حنان تبدو بريئة ؟

 وبحركة عشوائية غير مدروسة تلتفت اسماء الى زوجها فتجدة كالعادة يمارس هوايتة فى تقبيل النساء الائى يثقن فية وكالعادة لاتحرك ساكنا ولكنها تدون ذلك فى سجل الذكريات المشينة  قائلة لنفسها _ الويل لك ايها المراهق_

ويبدو ان اسماء لم تريد اختلاق ازمة زوجية امام الغرباء  فهى كالعادة تحافظ على هيبتها واسرارها  الزوجية وتخفيها عن الكافة فضلا عن  ان الليلة هى ليلة عرس اخيها الاصغر فلم تريد ان تجعلها ليلة سوداء لانها تعرف ان كريم ذلك الماكر فهو  من انماط الرجال الذين لايقبلون نقدا ولو كان بسيط فمابالة بنقد قد يؤثر على  قبلاتة المستقبلية التى تجعلة شاعرا بالتفاعل مع عالمة الضيق .

وبدأ الحفل وكالعادة دخل العروسان على موسيقى صاخبة   يتخللها كلمات غير مفهومة ولكن الكل يبدو علية السعادةمن ايقاعها  وكان كريم من اول السعداء او هكذا بدا للجميع فهودائما يحب الظهور بمظهر القائد الذى يبهر الجميع بتفاعلة واندماجة مع الحدث القائم  وتعليقاتة واقترحاتة  وافكارة الماجنة الذهبية.

ورقص العروسان رقصة البداية على اغنية هادئة وجميع الاقارب يحدقون النظر فى حركات نجمى الحفل وقد اخذ كريم بيد زوجتةوقد رسم على وجهة علامات الوقار والهيبة  المصطنعة  للحفاظ علي ما تبقى من كرامة لزوجتة الغالية او لتحاشى غضبها  ان وجد لة علامات ظاهرة!!!

 و لكنة لم يستطيع الثبات كثيرا فقد بدا يمارس عادتة المفضلة بالنظر الى الفتايات التى تبارين فى الرقص الشرقى وكأننا فى سوق للجوارى او عرض للاجساد وهذا لجذب انتباة العازبين وكانها دعوة صريحة لهم للدخول الى عالم المتعة الشرعية والقفص الحريرى.

 ولكن للاسف لم ينتبة الى هذة المسابقة السرية سوى الازواج الذين عقدو العزم على عقد المقارنة بين زوجاتهم وهولاء الفتايات ولسان حالهم ( ليت زوجاتنا تتعلم هذة الحركات الشيطانية)

وفى المقابل كل زوجة تقول لنفسها ( لو ان زوجى يعطنى الفرصة لسحقت هؤلاء الصبية البلهاء وعلمتهم كيف تكون فن الرقص و الاثارة ) وبالطبع  تعلم كل زوجة جيدا ان الزوج لن ولم يوافق

 ولما لا؟

و كل الازواج من تراث سى السيد عبد الجواد وان اختلفت الاشكال والثقافات  والملابس  ولذا لامفر من ان

 تتمنى كل زوجة لو تفقع عين زوجها حتى لايرى شيئا ويرى بعينة زوجتة فقط.

هذا هو الموقف فى هذة الليلة وفى كل ليلة زفاف.

كان كريم يعتقد ان هذا الحفل سيمر بسلام وويعود العروسان الى عشهما ويبدأن حياة جديدة مع تمنيات الجميع بالسعادة او حتى الشقاء بدافع الغيره ومع هذة الامنيات يعود الازواج القدامى الى  قواعدهم سالمين محاولين تذكر ليالى زواجها ومقارنتها بتلك الليلة ولكن

كما يقولون ليس كل مايمناة الانسان يدركة

فتعالوا معى نرى ماحدث!!!!!!!!

المنظر فى البداية لم يتغير كثيرا فمازال الجميع يرقص ويغنى ويتمنى ويراقب ويحدق  ومازال البعض ينتقد البعض او يلعن البعض او يتمنى البعض او يراقب البعض

 ولاتزال اسماء ممسكة بيد زوجها وقد اشار اليها كريم بأن تذهب بجانب اخيها لالتقاط بعض الصورة التذكارية توديعا لاخر دقائق لحياة العذوبية

 وهنا تدرك الانسة وعد ان الساعة قاربت على الحادية عشر فلابد لها ان تلقى السلام وتودع الجميع وتذهب الى منزلها  وتقدمت بخطوات جريئة شجاعة ثابتة الى الاستاذ كريم

وعد- انا ماشية ياكيمو  عشان اتأخرت

كريم- بتردد- انتى مستعجلة لية الفرح لسة بدرى علية

وعد- بدرى اية انت عارف انا لوحدى هروح ازى فى وقت متاخر كدة

كريم-  هامسا- ياسلام انا اوصلك لحد البيت

وعد- معقول توصلنى انا بس  مش عيزة اضيقك

كريم-  يعنى هى اول مرة مانتى طول عمرك بتضيئنى من ايام ماكنت انا واخوكى حسين فى الكلية

وعد حسين خلاص نسينا بعد ماهاجر برة

كريم- لا متقوليش كدة دا انا لسة مكلموة من شهر  وكان بيقولى  انة نفسة يرجع تانى.       هو مابكلمكيش؟

وعد-  متنهدة- لا بيتكلم بس قليل كل ما تسمح الظروف بطمنا علية

كريم ممكن بقى تستنى نص ساعة وانا هوصلك لحد البيت بنفسى

وعد- ماشى انا مقدرش اقولك لا طالما انت امرت

وفى تلك اللحظة التفت كريم الى اسماء وكانة يقول لها ان مضطر ان احافظ على سنوات صداقة بينى وبين حسين المهاجر وان احافظ على اختة الوحيدة  ودون ان ينطق بأى كلمة اشارت اسماء براسها تعبيرا عن موافقتها على طلبة الملح ولسان حالها مع السلامة ايها المغامر وحظا سعيدا.

وبالطبع اسرع كريم بالاشارة الى وعد بالنهوض حتى يتسنى لة الرجوع وبسرعةو قبل ان تتراجع اسماء فى تلك المنحة كانا كريم ووعد خارج  ضجيج الحفل وقد كانت فرصة ذهبية لوعد تتحدث فيها مع شخص يبدو انة فتى احلامها اوعلى اقل تقدير صديق وفى.

 فقد كانت وعد فتاةلم تتخطى العشرين من عمرها وبفصلها عن كريم عشر سنوات  كاملة ولم تكن الانسة وعد من الانسات اللائى لهم تجارب خبرات وتجارب ولكنها لديها من الطموح الجامح ما يجعلها شغوفة للحديث حيث ان كريم اشتهر بحبة للمساعدة وضعفة الشديد امام الانثى

وهكذا بدأ الحديث شيق وعميق وتافة احيان بين الطرفين وكانهم خطيبان ومع ذلك لم يتعدى كريم حدود الادب واللياقة.

واخيرا وصلاالى منزل وعد فحاولت وعد ان تطلب منة الدخول ولكنة خجلة منعة ان يدخل فى هذا الوقت المتاخر وهنا مد يدية الى وعد مودعا اليها وقد تشابكت اصابعهما وبشدة  وقد انتاب كريم شعور بالرغبة الشديدة لتقبيل وعد و واقترب منها شيئا فشيئا  ولم يتوانى عن تنفيذ رغبتة الغريبة فمنحها قبلة دافئة  سريعة

 

المزيد


التالي