البعض يفضلونها حمقاء!!!
كتبهاعلى الشناوى ، في 25 مارس 2009 الساعة: 18:49 م
البعض يفضلونها حمقاء
اشرقت شمس يوم جديد فى ايام صيف حارق رائحة الحرارة تملاء المكان وتقذف داخل النفس احساس بالرغبة الشديدة للتمرد وكسر قيود الحياة الزوجية الروتنية المملة فالايام تتكرر وكانها نسخ مستنسخة من كتاب لايكاد تختلف صفحاتة الا فى ارقامها!
تلك كانت مشاعر الاخ سعيد الذى كان ينظر الية الجميع على انة مثالا للزوج المخلص السعيد اوهذا ما كان يبدية ويصر علية دائما رغم ان بداخلة انسان اخر مختلف انسان مختل مجنون يسعى للمغامرة ورغم ذلك فهو تقليدى جدا فدائما يفشل حتى فى مجرد اكمال افكارة .
كان سعيد قد اتم العام السابع وهو فى قفصة الحريرى وما لهذا العام من تأثيرات على الرجل العادى فما بالنا بشخص يحمل داخلة شيطانة الذى يدفعة دائما نحوالجنون.
وقد كان سعيد يتمنى ان يخون زوجتة بقوة معتقدا ان هذا حق لة وظنا منة ان هذة الخيانة سوف تعيدة مرة اخرى الى سيرتة القديمة فقد كان يعتقد انة كلما اقام علاقة بامراءة اخرى انجذب الى زوجتة اكثر وكانها يتزوجها من جديد ويعيد اكتشافها من جديد وكانة يلقى الزيت على النار بهذة الافكار المجنونة الذى لايقوى ان يقولها احد ويفعلها كل الرجال او الاقل يتمننونها
ورغم كل هذا لم يقوى سعيد طوال سبع سنوات كاملة الا ان يتخل نفسة فى احضان امراءة اخرى تجعلة يحب امرائتة اكثر .!!
وفى هذا اليوم الحار لايدرى سعيد ماحل بية فقد سئم الامنيات الفاشلة وتسلسل الملل بعقلة وتغلل شيطانة فى بقلبة اكثر واكثر وقرر ان يقيم علاقة ولم يكن صعب على شخص مثل سعيد ان يجدها وبسهولة .
فقد كانت شيماء احدى الموطفات الجدد فى الشركة التى يعمل بها سعيد وقد كانت شيماء مطلقة وليس لديها ابناء وتمتلك من المؤهلات الجسدية ما يجعلها وبقوة على قائمة المرشحات لسعيد .
وعلى الرغم ان سعيد يعلم القاعدة التى تقول لاتخن زوجتك الا مع امراءة حمقاء حتى تستطيع انهاء علاقتك معها دون مشاكل ولاتفكر فى خيانة زوجتك الا اذا كانت هى الاخرى حمقاء الا ان سعيد لم يكن لة العقل الذى ينبهة لذلك فلم يشغل بالة باختبار قدرات شيماء العقلية .
فكل ما يشغل بالة هو امر واحد وهو كيف يخون زوجتة حتى يعود لها من جديد تنفيذا لرغبتة المجنونة او تبريرا للخيانة ذاتها.
ولكن كيف يبداء علاقة مع انسانة اخرى لا يعرفها وكيف يقنعها بنفسة ويجعلها لاترى سواة وعلى الفور تذكر كيف فعل الامر نفسة مع عبير زوجتة منذ اكثر من ثمانية اعوام ماضية وكيف ان الانثى تكون مستعدة لتنفيذ كل ما يطلب منها اذا اتبع معها احد امرين اولهما الكلمات الرقيقة التى توصف جملها وتفردها وكانها ملكة متوجة على كل النساء اما الامر الثانى وهو اغراقها بالعطايا والاموال وهكذا فكر سعيد فى استخدام بريق الكلمات وبريق الاموال معا حتى يصل لنتيجة سريعة تزيل حالتة المزرية بسرعة
ودار بنهما هذا الحديث
سعيد- صباح الخير ياشيماء
شيماء- صباح الخير استاذ سعيد
سعيد-متعجبا- استاذ
شيماء- متجهمة- انا اسفة بس حضرتك عارف انى جديدة هنا ومعرفش اقول لحضرتك اية
سعيد- ضاحكا- ياشيماء انا عيزك تقوللى سعيد وبس
شيماء- كيف اقول ليك كدة وسيادتك نائب المدير
سعيد- تحبى اصدر قرار ادارى بكدة
شيماء- مبتسمة- يعنى القرار دا هيكون لكل الموظفين ولا ليا انا لوحدى
سعيد- طبعا ليكى انتى لوحدك بس
شيماء- يبقى انا مش هقدر اقولك كدة غير لما نكون ما بعض
سعيد- يبقى مش هتقولى خالص لاننا دايما هتلاقى معانا ناس
شيماء- والحل اية
سعيد - الحل بسيط انك تقبلى دعوتى ليكى على الغدا انهاردة
شيماء- بس يا استاذ سعيد
سعيد – مقاطعا- مفيش بس انا هستناكى الساعة اتنين على الكافية اللى فى الميدان
شيماء- اوامرك يا استاذ سعيد
سعيد- قولنا اية
شيماء- مترددة اوكى ياسعيد
ظل سعيد ينتظر الساعات تمر الى ان وصلت اخيرا الى الواحدة ظهرا فغادر المكان سريعا الى مكان اللقاء الاول حتى يتاكد من خلوة من المعارف والاقارب والاصدقاء حتى يتسنى لة الجلوس مرتاحا غير قلق واخيرا جاءت شيماء فهب سعيد واقفا معبرا عن احترامة
ودار بينهما هذا الحديث
سعيد- نورتى المكان
شيماء- ضاحكا احنا بالنهار
سعيد- انا بقصد المضمون مش الشكل
شيماء- على فكرة انت انسان غريب جدا
سعيد- متعجبا- غريب
شيماء- اصلى انا بقالى اكتر من شهرين فى الشغل وعمرى ماشفتك بتضحك ومرة واحدة لقيتك انسان تانى
سعيد- اتمنى انى اكون دلوقتى انسان احسن
شيماء- طبعا احسن بكتير اصلى انا محبش النكد واحب الضحك والفرفشة على طول ويمكن دا سبب طلاقى
سعيد- الظاهر انى هحصلك قريب
شيماء- لية انت مش سعيد
سعيد- انا بس اسمى سعيد
شيماء- لا بجد احكيلى
سعيد – انا مش هحكيلك انا عايز اعترف ليكى انى بجد معجب بيكى جدا من اول مرة شوفتك فيها
شيماء- وانا كمان معجبة بيك
سعيد- يبقى اروحنا متفقة
شيماء- اروحنا بس
سعيد- اروحنا وكل حاجة
وظل العاشقان يتبادلان حلو الحديث المسعول المرصع بالكذب والرياء والنفاق الى ان افترقا وعاد سعيد الى منزلة كان يظن ذلك الشرير ان اخيرا حصل على ضالتة واخيرا سيكسر الممل ولكنة عندما نظر الى عين عبير زوجتة شعر انة انسان حقير جدا فلم يقوى اطالة النظر اليها وهرب بعيناة ودب صراع داخلة ولسان حالة يقول
ويحى ماذا فعلت بنفسى وعائلتى ايمكن ان اكون انا ذلك الانسان المخلص الذى ظل سنوات وسنوات لايقوى على الخيانة الا بمجرد التخيل واخيرا قرر سعيد التراجع عن فكرتة الجنونية وعندما جاء اليوم التالى وجد شيماء امامة فلم يقوى حتى على ان ينطلق بكلمة واحدة ولكنها كانت لة بالمرصاد تتابعة كلما تحرك خطوة واخيرا القى اليها بنظرة عابرة فضولية فوجدها تبدو رائعة مبتسمة كالطفلة البريئة فأغمض عيناة بسرعة ودخل مكتبة تاركا شمياء متاهبة لاى كلمة فقد كانت تظن ان سعيد سيغرقها بالتحيات والابتسامات وظلت شيماء متوترة الى ان انتهزت فرصة خلو مكتب سعيد من العملاء وعلى الفور دخلت وبدون استذان قائلة
شيماء- مالك ياسعيد
سعيد – متفجئا- مفيش مفيش حاجة
شيماء- انت شكلك تعبان او زعلانة احكيلى
سعيد- مش هيفع ياشيماء حد يدخل علينا
شيماء- ماشى ياسعيد انا خارجة ولواحتجت لاى حاجة انا موجودة هسيبك لوحدك دلوقتى لان شكلك مخنوق
ولم يخطر ببال شيماء ان سعيد مخنوق منها لوفى المقابل لم يكن يعلم سعيد انة سيسئم بسرعة من شيماء دون ان يدخل فى اعماق علاقة بل ويحاول الافلات منها وهى لم يخطر ببالها ان ذلك الوغد بارع فى التمثيل لهذة الدرجة فمنذ اللقاء الماضى وقد اخذت على نفسها وعد ان تقف بجانبة الى ان تزول كل مشاكة الزوجية وتنتهى بالطلاق ويبدا معها هى حياة جديدة ولانها تعى جيدا ان الرجل يطلب الجنس دائما حتى يقع فى الحب والمراءة تقدم الحب حتى تصل للجنس فلم تمانع شيماء من تقديم بعض الاغراءات لسعيد حتى يسلم لها كل جوارحة ولذا لم تقوى على انتظار سعيد اكثر من ذلك فدخلت لة وهى مبتسمة وتخطوة بخطوات بطيئة وتنطلق بكلمات لها اثر السحر على قلب سعيد
شيماء- بدلع- اية يابيبى مالك بس انهاردة
سعيد- بتجهم- مفيش ياشيماء انا بس مرهق شوية
شيماء- برغبة- انا مش قادرة اشوفك كدة لو كنت بجد بتحبنى قوللى اقدر اعملك اية عشان مكن شفى الحالة دية
سعيد- بجدية- اعمللى قهوة
شيماء- بس كدة
سعيد – بس
شيماء- بفرحة- من عنيا هعملهالك بنفسى
والتفت شيماء مغادرة وشيطان سعيد يداعبة و يحاول ان يقنعة بالتفاعل مرة مع هذة الفريسة السهلة الجميلة التى يتمناها كل الرجال ولكن عقل سعيد يابى ويقاوم
ولكنة استسلم اخيرا وقبل ان تعد شيماء القهوة غادر مكتبة مسرعا وطلب من شيماء ان تلاقية خارج العمل وفى نفس المكان
وانتظر سعيد شيماء فى ذات المكان والصراع يدب داخلة لايعلم ماذا يفعل هل يكمل العلاقة مع شيماء اما ينهيها الى الابد واذا اختار الحل الاول فيجب ان يحدد ماذا يريد ان يصل فهل يقيم علاقة جنسية معها فيصبح لة زوجة وعشيقة معا كعشرات الرجال واذا اختار الحل الثانى فهل يجعلها تترك العمل ام يقدم استقالتة ويبحث عن عملا اخر وظل سعيد يفكر فى الامر حتى كاد عقلة يقف من الافكار المتشعبة والغير مضمونة كلها واخير قرر ان يترك المكان فورا كالفأر الذى يفر من قطة سمينة جائعة
وذهب الى منزلة سريعا لعة يجد مساندة من زوجتة فهى دائما حصنةالحصين وعصاة التى يتوكأ عليها ودرعة ضد الضربات وملاذة الاخير ولكن لايزال شيطانة يطاردة ويحاول ان يردة الى مغامرتة وفى النهاية وصل سعيد الى منزلة فوجد زوجتة وكانها كانت تعلم بعودتة مبكرا فقد كانت متأهبة بحدث غير عادى بعد نظرات سعيد لها وقلقة فى الليلة الماضية ودار بينهما هذا الحوار
عبير- اية ياحبيبى انت لسة تعبان
سعيد- شوية انا قولت اروح بدرى استريح
عبير- احسن بردة انت وحشتنى وبقالى كتير ما اعدتش معاك تحب اعملك عصير لمون عشان تهدى اعصابك شوية
سعيد- لا شكرا ياحبيبتى انا عايز اكلم معاكى شوية
عبير- قول ياحبيبى اية مضيقك
سعيد- انا غلط فى حقك
عبير- باستغراب – غلط ازاى
سعيد- انا مش عارف اقولك اية
عبير- قول اللى فى قلبك مهما كان
سعيد-انا مش عارف انا عملت كدة ازاى
عبير- انت اجوزت واحدة تانية
سعيد- لا لا لا ابدا
عبير- امال اية قول بقى
سعيد- انا عملت علاقة مع السكرتيرة
عبير- وبعدين
سعيد- علاقة سطحية يعنى خرجت مرة واحدة معها
عبير- وبعدين
سعيد – انا خلاص هسيب الشغل
عبير- وبعدين
سعيد- ارجوكى انا بعترفلك بغلطى وقابل اى عقاب منك
عبير- وتفتكر انا هقولك اية
سعيد- انا معرفش بس انا مستعد للحساب بس خلى بالك انى بحبك ومقدرش اعيش من غيرك
عبير- خلاص ياسعيد انسى اللى حصل انا مسمحاك بس اوعدنى تكون اخر مرة
سعيد- بجد مسمحانى
عبير- ايوة وكونك عارف انك غلط دا يكفينى اما موضوع انك تسيب الشغل فانا بقولك لا
سعيد- طب اعمل اية
عبير- قولها انك مابتحبهاش وبلاش تخدعها
سعيد- تفكرى هتقتنع
عبير- تقتنع او لا المهم انك تعمل اللى عليك وبس
سعيد- انتى كبرتى فى نظرى جدا بجد انتى انسانة رائعة
عبير- بس خلى بالك لسعيد بلاش تعمل كدة تانى عشان انا بسامح مرة واحدة بس
سعيد- توبة
عبير- سيبك بقى من الموضوع دا تحب تتغدى اية انهاردة
سعيد – لا انا اللى هعملك الاكل وانتى تعقدى لحد ماخلص
عبير- خلاص نعملة احنا الاتنين زى زمان
وظل العشقان يتبادلان الحديث عن الذكريات وعاشا يوما رائعا جميلا ذاب فية سبع سنوات ماضية والغريب ان شيطان سعيد كانة احترق وذهب الى الجحيم بلا رجعة .
وفى اليوم التالى ذهب سعيد الى عملة وهو يفكرة فى حيلة يفلت بها من فخ شيماء
ولكنة اول ما تقابلت عيناة بجسد شيماء عاد شيطانة من جديد وهم ان يخترع عذرا لشيماء عن عن مقابلتة لها فى اليوم السابق وفى تلك اللحظة دق تليفونة ليجد زوجتة تحدثة وتطمئن علية وهنا تلاشت شيماء من امام عيناة ففر هاربا للمرة الثانية الى الخارج تاركا المكان
فهل سيعود مرة اخرى اما سيظل هاربا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 8:22 م
رائع كعادتك استاذنا والذي اصر على منحه هذا اللقب بجدارة ولقد وصلت بسهولة لنفسية وعقدة الرجل الشرقي عقدة الزوجة والعشيقة اشفق على الزوجة كثيرا ولكننياشفق دائما واكثر على الرجل الخائن من عذاب وسياط الضمير شكرا استاذنا الجميل
مارس 26th, 2009 at 26 مارس 2009 9:12 ص
استاذنا القدير علي انا لاول مرة اكتشف ان مدونتك فيها المذيد معلش اصلي جديدة في عالم المدونات قريت لك قصص كتير كلها اجمل من بعض عيطنا وضحكتنا بس وقفت شوية عند عدت يا يوم مولدي تحياتي يا صاحب يوم الميلاد الواحد فهو نفس يوم ميلادي برج الدلو برج الطرافة والغرابة وكره القيود برج الابداع من غير صوت وضجة برج بمنتهى الصراحة بيحب يعيش في العالم الراقي والمجتمع الارستقراطي وبيتعب من دخان الاماكن الشعبية والسوقية وده الي لمسته فيك من قبل ما اعرف يوم ميلادك لما قلتلك يا صاحب الادب المخملي والي كان اكبر رواده كاتبنا العظيم الراقي احسان تحياتي يا صاحب يوم الميلاد الواحد
مارس 27th, 2009 at 27 مارس 2009 6:13 م
رغم سعادتى بالصدفة الميلادية الجميلة ورغم انك عبرتى عن افكارى بكلمات قليلة عميقة رغم كل هذا
فانا اشفق عليكى واتمنى لكى احلام عير مهزمة وايام غير محرومة وطموحات غير محبطة ولكن
هيهات وانتى من مواليد اليوم الواحد
تحياتى لكى واشكرك كثيرا كثيرا
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 3:10 م
الاخ الفاضل الاستاااذ علي الشناوي يهمنا جدا انا والاخت نيفين رايك في مشكلة قريب في بيتي نظرا لرجاحة عقلك واتزانك ارجوك لا تتاخرالمشكلة خاصة بي اخي علي نحن في انتظار ردك
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 8:40 م
ياخساره سبقتنى الأستاذه ساره
لكن على اى حال هناك أخرى اعنى مشكله
أخرى تنتظر رؤيتكم المهنيه أخى الكريم
بعنوان أفيدونى هل اترك عملى..؟
بأنتظار تشريفكم أخى الكريم
مارس 30th, 2009 at 30 مارس 2009 8:57 م
عفواً نسيت اعلق على الإدراج..
أوجزتم المعنى أخى المبدع..
فأبدعتم الإحساس الصادق
والرؤيه المميزه..
وبإنتظار المزيد من إبداعاتكم الواقعيه
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 7:28 ص
صباح الخير اخونا المحامي الاديب الرائع علي بادعوك لموضوع صباح الخير يا مصر عندي يهمني رايك جدا مهما ان كان معارض معلشو فيه شوية اغلاط املائية بس حاصلحها ان شاء الله تعالىتحياتي لك استاذ الادب المخملي
أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 9:30 ص
جمعة مباركة عليك اخي الفاضل علي شوف يا سيدي ادخل الاول على اصعب من حاتدخلك على الحلقة العاشرة من ابدا لن نلتقي والي ياريت تقرا اول حلقات منها وتقولي رايك وبعدين من الحلقة العاشرة حاتعرف تخش على صباح الخير يا مصر معلش تعبناك استاذنا الفاضل بس نعملك ايه واراءك كلها احلى من بعض
أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 9:31 ص
معلش نسيتني اقولك استاذ الادب المخملي
أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 9:26 م
استاذنا الكبير علي شكرا جدا على تلبية الدعوة معلش حاتعبك معايا في ادراج جديد عبارة عن احاسيس مختلطة اول قارىء ما عجبوش يلا مستنية رايك اتمنى انك تفهمه كويس اكتر من الي قبلك
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 6:59 م
أخى الأديب المحامى..على الشناوى
:)المحامى ظهر وحلل المشكله
حسناً أخى لكم كامل إحترامنا
والكل رأيه محترم هنا..
وبالفعل فأبرز نقاط المشكله
تشتت الخاطب بين إمرأته وبين أختنا
جزاكم الله خيراً على عمق تحليلاتكم
أبريل 5th, 2009 at 5 أبريل 2009 4:31 م
اديبناالهمام والمحامي الجميل علي الشناوي الحرب مشتعلة عند نيفين والحوار ساخن جدا لقد رددت عليك هناك وكلي ثقة من رجاحة عقلك فانت محامي واعلم الناس انكم تتبنون قضايا مختلفة ثم تتصافحون بعد انتهاء الجلسة وانا كلي عشم بعمق فكرك وسعة صدرك اتمنى العودة للرد والتوضيح في بعض النقاط
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 2:27 م
كل مصيبه بتحل علينا بسبب ضعف ايماننا
نجح الغرب فى انه يزرع فكره الحب قبل الزواح فى عقول الناس
ونجح فى زرع فكرة جيرل فيرند وبوى فرند
وكل ذلك على مرئى ومسمع من كل راعى لاسرته
سبحان الله العفه والفضيله والدين اصبحت سوءه يستعار منها البشر
ولجئوا الى مايقال انه ديمقراطيه وحرية
وفى المقابل تجد ان هذه مجرد شعارات وفى واقعها قمة الرجعيه والتخلف وسببا للفوضى التى نعيشها الان
انتهى
.
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 2:27 م
أخى مدونتى ملك للجميع بالفعل..

وهو ما كتبته فى بعض السمات الخاصه بالمشكلات
جميل توجيهكم الصادق الراقى للجميع
وأرجو فهم طريقة معالجتى بالأمور على شكلها الصحيح
أنا لا أرضى بالقمع الفكرى
ولا أرضى بالمصادره على أراء الأخرين
ولهذا أجّلت رأييى للنهايه خاصة فى هذا الموضوع
وبصدق خبرتى فى قضية الإنفصال والعوده ليست كبيره
لذا وددت أن يبدأ ذوو الخبره بالردود
ثم أستقى من خلال أرائهم الرأى الوسط
هذا بالإضافه إلى مرضى فى الفتره السابقه والحاليه والله
ولكنى أردت الرد بعقل سليم..
وأسلوب توجيهى لى شخص يكون بالمحبه والموده
والتلميح للشخص المتجاوز فى تعليقاته وليس التصريح
وهدفى أن نجتمع على قلب واحد ونتكامل حتى نساعد
الشخص المكروب..
أتمنى أن أكون أوضحت رؤيتى بشكل أفضل
وبالمناسبه أنا مؤمنه جداً بالآيه الكريمه التى تقول
( كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم)
أى اننا جميعاً لم نولد ملائكه
ولكن الله يمُنّ بهدايته على من يشاء
عفواً على الإطاله أخى العزيز
إحترامى وتقديرى
أبريل 6th, 2009 at 6 أبريل 2009 11:04 م
وعليكم السلام ورحمة الله
اهلا بك اخى وشكرا لزيارتك
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 9:23 ص
الاخ الكريم
على
سعدت جدا بمرورى
كلامك رائع
تقبل مرورى وتحياتى
اكرم
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 1:46 م
على الشناوى
أكذب ؟
طب تزعل ؟
أصلى أول مره أدخل بيتك
بس فعلا مش الاخيره .. أنا بحب الكاتب اللى يشدنى ( بكتابته ) لحد ما أخلص الحدوته .. وكمان يعرف يخلينى أعيشها
وأنت أستاذ .. لا بجد أنا مش بعرف أجامل
بس عمك سعيد .. للاسف طول ما طانت شيماء موجوده .. هايسمع كلام شوشو .. ويكون ثالثهم
وحياتك لو عرفت حاجه تعالى قولى
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 8:28 م
أخى ذو الفكر المتفرّد..
أستاذنا على الشناوى..
حقيقة أسعد بمروركم فى كل مره
وأزعجكم بتعليقاتى المتكرره
وسننظر للحقيقه بالطبع ونحترمها
ونحترم الرأس التى حملتها لنا
أتمنى أن تسود روح الموده بين الجميع فى مدونتى
ولم أفهم ما الذى قاله الأخ أبو نضال فى مدونتكم
أو الأخت ناديه طه..؟
أم لم تنشر أخى هذه التعليقات ..؟وهو حق لكم بالطبع
إستفسارى هو فقط للرغبه فى التوفيق بين الجميع
وأتمنى أن تحذف ما شئت من تعليقى هنا إن لم يتناسب
مع الجو العام للمدونه فقط أرسلته هنا لأنى لا أعلم متى
تتفقدون بريدكم الألكترونى لهذا يسُرّنى حذفه إن شئت فإرسالى
له هنا بديلاً عن البريد فقط
عفواً على الإطاله…ولكم منا كامل الإحترام
اخى الأديب
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 8:52 م
أه فهمت حضرتك قصدت الأخ نورالدين
وليس أبونضال..
عفواً حضرتك كتبتها أبو نضال
ولم أفهم وقتهاكيف عبّرت ناديه عن رأيه..!!
حسناً الأن فهمت..
أنا أرسلت للأخ نورالدين بالفعل
وستجد تعليقى هناك فى المدونه منذ الأمس
ولو أنى طلبت منه حذفه…لأنى لم أريد أن تكن النصيحه
على رؤوس الأشهاد..وهو بفضل الله أخ كريم يتقبل النصح
بسعة صدر..
وسأتناقش مع الأخت ناديه بإذن الله
حتى نوحد رسالتنا جميعاً معاً
ولو اننى أظن رسالتى وصلت الجميع من بعد ردى على الأخت
السائله..
ولكن لا بأس من تكرار المحاوله
وأيضاً أستاذنا أرجوك ساعدنا ألا يتفاقم سوء الفهم
أزعجناك معنا أخى الكريم
وجزاكم الله خيرا
ولكم حذف هذا التعليق أيضاً أخى
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 7:52 ص
صباح الخير محامينا الهمام واديبنا الراقي ياريت تحذف تعليقي ده بعد قراته محتاجة مرافعتك في التعليقات عندي في فرق كبيرالظاهر ان الاخ نور خلص منك وجالي ياريت لو شايف اني غلطانة تقول الحق مستنيينك في محكمة فرق كبير وتمنياتي بالتعليق على اخر ادراج لي ابحث عنك
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 5:30 م
الاستاذ/على الشناوى
مدونة قيمة وفيها الكثير الذى يستحق مطالعته
نحتاج رأيك فى مسألة زواج المسيار بعد اجازته من دار الافتاء
انتظرك
وجمعة مباركة